رئيسية منتدى حلاوتهم

جديد المنتدى
جديد قسم المسابقات




المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
القرآن الكريم كل ما يخص القرآن الكريم من تجويد وتفسير وكتابة وحفظ وتحميل واستماع
     
إضافة رد  المفضلة
  تفسير "وهمّ بها "في سورة يوسف
  • 109 مشاهده - 3 رد
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )
    قديم 03-03-2017
    الصورة الرمزية عطر الزهور
    .::| مديرة الاقسام المنزلية |::.
    ( لا ناصر إلا الله ولا معين إلا الله )
    عطر الزهور غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 30
    تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
    العــــــــمـــــــــر : 30
    الــــــدولـــــــــــة : مصر ام الدنيا
    الــــــمدينـــــــــة : فى الدنيا
    الحالة الاجتماعية : بنوتة
    الـــــوظيفـــــــــة : مرزوعه فى البيت
    المشاركـــــــــات : 38,397 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 56
    عــدد الـــنقــــــاط : 9311
    تفسير "وهمّ بها "في سورة يوسف - صاحبة المشاركة njma-monthعطر الزهور


    تفسير "وهمّ بها "في سورة يوسف



    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة و السلام على نبينا الأمين وعلى آله وصحبه و التابعين .

    أما بعدُ :

    قوله تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ} الآية، ظاهر هذه الآية الكريمة قد يفهم منه أن يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هم بأن يفعل مع تلك المرأة مثل ما همت هي به منه؛ ولكن القرآن العظيم بين براءته عليه الصلاة والسلام من الوقوع فيما لا ينبغي حيث بين شهادة كل من له تعلق بالمسألة ببراءته، وشهادة الله له بذلك واعتراف إبليس به.
    أما الذين لهم تعلق بتلك الواقعة فهم: يوسف، والمرأة، وزوجها، والنسوة، والشهود.
    أما حزم يوسف بأنه بريء من تلك المعصية فذكره تعالى في قوله: {هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي} الآية [12/26].وقوله: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} [12/33].
    وأما اعتراف المرأة بذلك ففي قولها للنسوة: {وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ} [12/32]، وقولها: {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [12/51].
    وأما اعتراف زوج المرأة، ففي قوله: {قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ} [12/28، 29].
    وأما اعتراف الشهود بذلك ففي قوله: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} الآية [12/26].
    وأما شهادة الله جل وعلا ببراءته، ففي قوله: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [12/24].
    قال الفخر الرازي في "تفسيره": قد شهد الله تعالى في هذه الآية الكريمة على طهارته أربع مرات:
    أولها: {لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ} واللام للتأكيد والمبالغة.
    والثاني: قوله: {وَالْفَحْشَاءَ}، أي: وكذلك لنصرف عنه الفحشاء.
    والثالث: قوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا}، مع أنه تعالى قال: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً} [25/63].
    والرابع: قوله: {الْمُخْلَصِينَ}، وفيه قراءتان: قراءة باسم الفاعل. وأخرى باسم المفعول.
    فوروده باسم الفاعل يدل على كونه آتياً بالطاعات والقربات مع صفة الإخلاص.
    ووروده باسم المفعول يدل على أن الله تعالى استخلصه لنفسه، واصطفاه لحضرته. وعلى كلا الوجهين فإنه من أدل الألفاظ على كونه منزهاً عما أضافوه إليه. اهـ من تفسير الرازي.
    ويؤيد ذلك قوله تعالى: {مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [12/23].


    وأما إقرار إبليس بطهارة يوسف ونزاهته، ففي قوله تعالى: {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [38/82، 83]، فأقر بأنه لا يمكنه إغواء المخلصين، ولا شك أن يوسف من المخلصين، كما صرح تعالى به في قوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}، فظهرت دلالة القرآن من جهات متعددة على براءته مما لا ينبغي.
    ....
    فإن قيل: قد بينتم دلالة القرآن على براءته عليه السلام مما لا ينبغي في الآيات المتقدمة. ولكن ماذا تقولون في قوله تعالى : {وَهَمَّ بِهَا} [12/24] فالجواب من وجهين:
    الأول: إن المراد بهم يوسف بها خاطر قلبي صرف عنه وازع التقوى. وقال بعضهم: هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى، وهذا لا معصية فيه؛ لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف. كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما لا أملك"، يعني ميل القلب الطبيعي.
    ومثال هذا ميل الصائم بطبعه إلى الماء البارد، مع أن تقواه تمنعه من الشرب وهو صائم. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة"؛ لأنه ترك ما تميل إليه نفسه بالطبع خوفاً من الله، وامتثالاً لأمره، كما قال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [79/40، 41].
    وهم بني حارثة وبني سلمة بالفرار يوم أحد، كهم يوسف هذا، بدليل قوله: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} [3/122]؛ لأن قوله: {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} يدل على أن ذلك الهم ليس معصية، لأن إتباع المعصية بولاية الله لذلك العاصي إغراء على المعصية.
    والعرب تطلق الهم وتريد به المحبة والشهوة، فيقول الإنسان فيما لا يحبه ولا يشتهيه: هذا ما يهمني، ويقول فيما يحبه ويشتهيه: هذا أهم الأشياء إلي، بخلاف هم امرأة العزيز، فإنه هم عزم وتصميم، بدليل أنها شقت قميصه من دبر وهو هارب عنها، ولم يمنعها من الوقوع فيما لا ينبغي إلا عجزها عنه.
    ومثل هذا التصميم على المعصية: معصية يؤاخذ بها صاحبها، بدليل الحديث الثابت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي بكرة: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"، قالوا: يا رسول الله قد عرفنا القاتل فما بال المقتول؟ قال: "إنه كان حريصاً على قتل صاحبه" ، فصرح صلى الله عليه وسلم بأن تصميم عزمه على قتل صاحبه معصية أدخله الله بسببها النار.
    وأما تأويلهم هم يوسف بأنه قارب الهم ولم يهم بالفعل، كقول العرب: قتلته لو لم أخف الله، أي قاربت أن أقتله، كما قاله الزمخشري.
    وتأويل الهم بأنه هم بضربها، أو هم بدفعها عن نفسه، فكل ذلك غير ظاهر، بل بعيد من الظاهر ولا دليل عليه.
    والجواب الثاني: وهو اختيار أبي حيان: أن يوسف لم يقع منه هم أصلاً، بل هو منفي عنه لوجود البرهان.
    قال مقيده عفا الله عنه: هذا الوجه الذي اختاره أبو حيان وغيره هو أجرى الأقوال على قواعد اللغة العربية؛ لأن الغالب في القرآن وفي كلام العرب: أن الجواب المحذوف يذكر قبله ما يدل عليه، كقوله: {فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} [10/84]، أي: إن كنتم مسلمين فتوكلوا عليه، وكقوله: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [27/64]، أي: إن كنتم صادقين فهاتوا برهانكم.


    وعلى هذا القول: فمعنى الآية، {وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ} [12/24]، أي: لولا أن رآه هم بها. فما قبل {لَوْلا} هو دليل الجواب المحذوف، كما هو الغالب في القرآن واللغة.
    ونظير ذلك قوله تعالى: {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} [28/10]، فما قبل {لَوْلا} دليل الجواب. أي لولا أن ربطنا على قلبها لكادت تبدي به.




    المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: القرآن الكريم




    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 2 )
    قديم 03-03-2017
    الصورة الرمزية زهرة البنفسج
    ♥~{::.عـضوة ذهبية .::}~♥
    ‏سبحان الله وبحمده
    زهرة البنفسج متواجد حالياً
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 25
    تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : مساعدة الاخرين
    المشاركـــــــــات : 21,561 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 102
    عــدد الـــنقــــــاط : 8159
    رد: تفسير "وهمّ بها "في سورة يوسف - صاحبة المشاركة njma-monthزهرة البنفسج


    تسلم ايدك


    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 3 )
    قديم 04-03-2017
    الصورة الرمزية حبيبى يا ربنا
    ♥~{::. سوبر حلاوتهم .::}~♥
    حبيبى يا ربنا غير متواجد حالياً
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 2998
    تــاريخ التسجيـل : Mar 2017
    العــــــــمـــــــــر : 25
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : ست البيت شاطره
    المشاركـــــــــات : 1,453 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 20
    عــدد الـــنقــــــاط : 394
    رد: تفسير "وهمّ بها "في سورة يوسف - صاحبة المشاركة njma-monthحبيبى يا ربنا



    جزاكـ الله الفردوس الاعلى
    تسلم ايدكـ حبيبتى


    احلى 5 نجوم لعيونكـ


    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 4 )
    قديم 06-03-2017
    الصورة الرمزية عطر الزهور
    .::| مديرة الاقسام المنزلية |::.
    ( لا ناصر إلا الله ولا معين إلا الله )
    عطر الزهور غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 30
    تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
    العــــــــمـــــــــر : 30
    الــــــدولـــــــــــة : مصر ام الدنيا
    الــــــمدينـــــــــة : فى الدنيا
    الحالة الاجتماعية : بنوتة
    الـــــوظيفـــــــــة : مرزوعه فى البيت
    المشاركـــــــــات : 38,397 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 56
    عــدد الـــنقــــــاط : 9311
    رد: تفسير "وهمّ بها "في سورة يوسف - صاحبة المشاركة njma-monthعطر الزهور




    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {تفسير "وهمّ بها "في سورة يوسف} ? من قسم : {القرآن الكريم}
    الكلمات الدليلة للموضوع: "فى, "وهمّ, تفسير, بها, يوسف, سورة

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    اسماء سور القران ,تعرفى على آسمآء سور القرآن فتاة بالحياء تجملت القرآن الكريم 9 09-06-2017 11:49 PM
    70 سؤال وجواب فى القرآن الكريم عطر الزهور المنتدي الاسلامى 5 08-06-2017 09:04 PM
    مفسرون ومشاهير القران عربى وانجليزى سورة الفاتحة( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ) عطر الزهور القرآن الكريم 3 21-05-2017 07:06 PM
    (10) بحث علمي: معجزة السبع المثاني جزء ثانى عطر الزهور عالم المعرفة 0 10-02-2017 07:34 PM
    إعجاز في آية رؤية يوسف عليه السلام عطر الزهور المنتدي الاسلامى 0 15-01-2017 05:19 AM

    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.9
    Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.