رئيسية منتدى حلاوتهم

جــديد الـمنتدي
مسابقات حلاوتهم




المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > >
المنتدي الاسلامى كل ما يتعلق بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة فقط


     
إضافة رد  المفضلة
  سلسلة الكبائر
  • 524 مشاهده
  • 21 رد
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 11 )
    قديم 07-07-2017
    شموس راحلة
    ♥~{::. حلاوتهم موهوبة .::}~♥
    شموس راحلة غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 3273
    تــاريخ التسجيـل : Jul 2017
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : اسماعيلية
    الحالة الاجتماعية : غير متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : مدرسة
    المشاركـــــــــات : 148 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    رد: سلسلة الكبائر - صاحبة المشاركة njma-monthشموس راحلة


    الكبيرة السادسة و العشرون الظلم

    بأكل أموال الناس و أخذها ظلماً و ظلم الناس و الشتم و التعدي و الإستطالة على الضعفاء

    قال الله تعالى و لا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار * مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم و أفئدتهم هواء * و أنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك و نتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال * و سكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم و تبين لكم كيف فعلنا بهم و ضربنا لكم الأمثال

    و قال الله تعالى إنما السبيل على الذين يظلمون الناس



    1-و قال صلى الله عليه و سلم من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله اليوم من قبل أن لا يكون دينار و لا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه

    2-و قال صلى الله عليه و سلم عن ربه تبارك و تعالى أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرماً فلا تظالموا

    3- و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أتدرون من المفلس قالوا يا رسول الله المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع ، فقال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة و زكاة و صيام و حج فيأتي و قد شتم هذا ، و أخذ مال هذا ، و نبش عن عرض هذا ، و ضرب هذا ، و سفك دم هذا فيؤخذ لهذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار

    -و هذه الأحاديث كلها في الصحاح و تقدم حديث

    4-إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة



    5-و تقدم قوله لمعاذ حين بعثه إلى اليمين و اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب

    6- و في الصحيح من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين يوم القيامة



    و في بعض الكتب يقول الله تعالى اشتد غضبي على من ظلم من لم يجد له ناصراً غيري

    و أنشد بعضهم

    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً فالظلم يرجع عقباه إلى الندم

    تنام عيناك و المظلوم منتبه يدعو عليك و عين الله لم تنم


    @ و كان بعض السلف يقول لا تظلم الضعفاء فتكون من أشرار الأقوياء ،

    -و قال أبو هريرة رضي الله عنه إن الحباري لتموت في وكرها هزالاً من ظلم الظالم


    - و قيل مكتوب في التوراة ينادي مناد من وراء الجسر ـ يعني الصراط ـ يا معشر الجبابرة الطغاة ،و يا معشر المترفين الأشقياء إن الله يحلف بعزته و جلاله أن لا يجاوز هذا الجسر اليوم ظالم

    7- عن جابر قال لما رجعت مهاجرة الحبشة عام الفتح إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ألا تخبروني بأعجب ما رأيتم بأرض الحبشة فقال فتية كانوا منهم بلى يا رسول الله بينما نحن يوماً جلوس إذ مرت بنا عجوز من عجائزهم تحمل على رأسها قلة ماء ، فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها ثم دفعها فخرت المرأة على ركبتيها و انكسرت قلتها فلما قامت التفتت إليه ثم قالت سوف تعلم يا غادر إذا وضع الله الكرسي و جمع الله الأولين و الآخرين و تكلمت الأيدي و الأرجل بما كانوا يكسبون سوف تعلم من أمري و أمرك عنده غداً قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم صدقت كيف يقدس الله قوماً لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم



    إذا ما الظلوم استوطأ مركبا و لج عتواً في قبيح اكتسابه

    فكله إلى صرف الزمان و عدله سيبدو له ما لم يكن في حسابه

    - و عن وهب بن منبه قال بني جبار من الجبابرة قصراً و شيده ، فجاءت عجوز فقيرة فبنت إلى جانبه كوخاً تأوي إليه ، فركب الجبار يوماً و طاف حول القصر ، فرأى الكوخ فقال لمن هذا فقيل لامرأة فقيرة تأوي إليه فأمر به فهدم ، فجاءت العجوز فرأته مهدوماً فقالت من هدمه فقيل الملك رآه فهدمه فرفعت العجوز رأسها إلى السماء ، و قالت يا رب إذا لم أكن أنا حاضرة فأين كنت أنت قال فأمر الله جبريل أن يقلب القصر على من كان فيه فقلبه


    @و قيل لما حبس خالد بن برمك و ولده قال يا أبتي بعد العز صرنا في القيد و الحبس فقال يا بني دعوة المظلوم سرت بليل غفلنا عنها و لم يغفل الله عنها ،

    -و كان يزيد بن حكيم يقول ما هبت أحداً قط هيبتي رجلاً ظلمته ، و أنا أعلم أن لا ناصر له إلا الله يقول لي حسبي الله الله بيني و بينك

    -و حبس الرشيد أبا العتاهية الشاعر فكتب إليه من السجن هذين البيتين شعراً

    أما و الله إن الظلم شوم و ما زال المسيء هو المظلوم

    ستعلم يا ظلوم إذا التقينا غداً عند المليك من الملوم


    -و عن أبي أمامة قال يجيء الظالم يوم القيامة حتى إذا كان على جسر جهنم لقيه المظلوم و عرفه ما ظلمه به ، فما يبرح الذين ظلموا بالذين ظلموا حتى ينزعوا ما بأيديهم من الحسنات ، فإن لم يجدوا لهم حسنات حملوا عليهم من سيئاتهم مثل ما ظلموهم حتى يردوا إلى الدرك الأسفل من النار


    - و مما ذكر أن كسرى اتخذ مؤدباً لولده يعلمه و يؤدبه حتى إذا بلغ الولد الغاية في الفضل و الأدب استحضره المؤدب يوماً و ضربه ضرباً شديداً من غير جرم و لا سبب ، فحقد الولد على المعلم إلى أن كبر و مات أبوه فتولى الملك بعده فاستحضر المعلم و قال له ما حملك على أن ضربتني في يوم كذا و كذا ضرياً وجيعاً من غير جرم و لا سبب ، فقال المعلم اعلم أيها الملك أنك لما بلغت الغاية في الفضل و الأدب علمت أنك تنال الملك بعد أبيك ، فأردت أن أذيقك ألم الضرب و ألم الظلم حتى لا تظلم أحداً ، فقال جزاك الله خيراً ثم أمر له بجائزة و صرفه



    -و من الظلم أخذ مال اليتيم ، و تقدم حديث معاذ بن جبل حين قال له رسول الله واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب

    -و في رواية أن دعاء المظلوم يرفع فوق الغمام و يقول الرب تبارك و تعالى و عزتي و جلالي لأنصرنك و لو بعد حين و أنشدوا شعراً

    توق دعا المظلوم إن دعاءه ليرفع فوق السحب ثم يجاب

    توق دعا من ليس بين دعائه و بين إله العالمين حجاب

    و لا تحسبن الله مطرحاً له و لا أنه يخفى عليه خطاب

    فقد صح أن الله قال و عزتي لأنصر المظلوم و هو مثاب

    فمن لك يصدق ذا الحديث فإنه جهول و إلا عقله فمصاب



    فصل و من أعظم الظلم المماطلة بحق عليه مع قدرته على الوفاء

    1- لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال مطل الغني ظلم و في رواية لي الواجد ظلم يحل عرضه و عقوبته " ، أي يحل شكايته و حبسه

    فصل و من الظلم أن يظلم المرأة حقها من صداقها و نفقتها و كسوتها و هو داخل في قوله صلى الله عليه و سلم لي الواجد ظلم يحل عرضه و عقوبته

    -و عن بن مسعود رضي الله عنه قال يؤخذ بيد العبد أو الأمة يوم القيامة فينادي به على رؤوس الخلائق هذا فلان ابن فلان من كان له عليه حق فليأت إلى حقه قال فتفرح المرأة أن يكون لها حق على أبيها أو أخيها أو زوجها ثم قرأ

    فلا أنساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون " قال فيغفر الله من حقه ما شاء و لا يغفر من حقوق الناس شيئاً ، فينصب العبد للناس ثم يقول الله تعالى لأصحاب الحقوق ائتوا إلى حقوقكم قال فيقول الله تعالى للملائكة خذوا من أعماله الصالحة فأعطوا كل ذي حق حقه بقدر طلبته ، فإن كان ولياً لله و فضل له مثقال ذرة ضاعفها الله تعالى له حتى يدخله الجنة بها ، و إن كان عبداً شقياً و لم يفضل له شيء فتقول الملائكة ربنا فنيت حسناته و بقي طالبوه ، فيقول الله خذوا من سيئاتهم فأضيفوها إلى سيئاته ، ثم صك له صكاً إلى النار

    1- و يؤيد ذلك ما تقدم من قول النبي صلى الله عليه و سلم أتدرون من المفلس

    فذكر أن المفلس من أمته من يأتي يوم القيامة بصلاة و زكاة و صيام ، و يأتي و قد شتم هذا و ضرب هذا و أخذ مال هذا ، فيؤخذ من حسناته و لهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار فصل و من الظلم أن يستأجر أجيراً أو إنساناً في عمل و لا يعطيه أجرته




    1- لما ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يقول الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة و من كنت خصمه خصمته رجل أعطى بي غدر ، و رجل باع حراً فأكل ثمنه ، و رجل استأجر أجيراً فاستوفى منه العمل و لم يعطه أجرته

    - و كذلك إذا ظلم يهودياً أو نصرانياً أو نقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفسه فهو داخل في قوله تعالى أنا حجيجه ـ أو قال أنا خصمه ـ يوم القيامة

    - و من ذلك أن يحلف على دين في ذمته كاذباً فاجراً

    1- لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار و حرم عليه الجنة قيل يا رسول الله و إن كان شيئاً يسيراً قال و إن قضيباً من أراك



    -0و قد روي أنه لا أكره للعبد يوم القيامة من أن يرى من يعرفه خشية أن يطالبه بمظلمة ظلمه بها في الدنيا

    1- كما قال النبي صلى الله عليه و سلم لتؤدين الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء


    2- و قال صلى الله عليه و سلم من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو من شيء فليتحلل منه اليوم من قبل أن لا يكون دينار و لا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، و إن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ثم طرح في النار


    ،@ و دخل طاوس اليماني على هشام بن عبد الملك فقال له اتق الله يوم الأذان ، قال هشام و ما يوم الأذان قال قال الله تعالى فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين فصعق هشام فقال طاوس هذا ذا الصفة فكيف بذل المعاينة يا راضياً باسم الظالم كم عليك من المظالم السجن جهنم ، و الحق الحاكم



    في الحذر من الدخول على الظلمة و مخالطتهم و معونتهم

    قال الله تعالى و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار و الركون ههنا السكون إلى الشيء و الميل إليه بالمحبة

    - قال ابن عباس رضي الله عنهما لا تميلوا كل الميل في المحبة و لين الكلام و المودة

    -، و قال السدي و ابن زيد لا تداهنوا الظلمة ، و قال عكرمة هو أن يطيعهم و يودهم ، و قال أبو العالية لا ترضوا بأعمالهم فتمسكم النار فيصيبكم لفحها و ما لكم من دون الله من أولياء ،

    - و قال ابن عباس رضي الله عنهما ما لكم من مانع يمنعكم من عذاب الله ثم لا تنصرون لا تمنعون من عذابه ،

    و قال الله تعالى احشروا الذين ظلموا و أزواجهم "

    أي أشباههم و أمثالهم و أتباعهم

    @ و جاء رجل خياط إلى سفيان الثوري فقال إني رجل أخيط ثياب السلطان هل أنا من أعوان الظلمة فقال سفيان بل أنت من الظلمة أنفسهم ، و لكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة و الخيوط



    @ و قد روي أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام أن مر بني اسرائيل أن لا يتلو من ذكري فإني أذكر من ذكرني ، و أن ذكري إياهم أن ألعنهم ، و في رواية فإني أذكر من ذكرني منهم باللعنة

    2- و جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال لا يقف أحدكم في موقف يضرب فيه رجل مظلوم فإن اللعنة تنزل على من حضر ذلك المكان إذا لم يدفعوا عنه

    3- و قد ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ، فقال يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً فكيف أنصره إذا كان ظالماً تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره


    ومن السلسة الصحيحة للالبانى

    858- عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، و اتقوا الشح ، فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم و استحلوا محارمهم " . الصحيحة" 2 / 538 :
    و طرفه الأول ورد من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا بلفظ : " أيها الناس اتقوا الظلم ، فإنه ظلمات يوم القيامة " .
    البخاري لكن عطاء كان اختلط . و له طريق أخرى عنه مختصر بلفظ : " الظلم ظلمات يوم القيامة " . أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 3 / 113 ) و في " الأدب المفرد "



    و له شاهد بتمامه دون قوله " اتقوا الظلم " من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص مرفوعا به و لفظه : " الظلم ظلمات يوم القيامة و إياكم و الفحش ، فإن الله لا يحب الفحش و لا التفحش و إياكم و الشح ، فإن الشح أهلك من كان قبلكم ، أمرهم بالقطيعة فقطعوا و أمرهم بالبخل فبخلو و أمرهم بالفجور ففجروا "




    1020- عن ابن عباس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقا فقد برئ من ذمة الله عز وجل و ذمة رسوله " . الصحيحة " 3 / 17 :.



    2 –وقال " من أعان على خصومة بظلم ، أو يعين على ظلم ، لم يزل في سخط الله حتى ينزع " . الصحيحة " 3 / 19 :



    1927- " الظلم ثلاثة ، فظلم لا يتركه الله و ظلم يغفر و ظلم لا يغفر ، فأما الظلم الذي لا يغفر ، فالشرك لا يغفره الله ، و أما الظلم الذي يغفر ، فظلم العبد فيما بينه و بين ربه ، و أما الظلم الذي لا يترك ، فظلم العباد ، فيقتص الله بعضهم من بعض " . الصحيحة " 4 / 560 :





    الكبيرة السابعة و العشرون المكاس

    و هو داخل في قول الله تعالى إنما السبيل على الذين يظلمون الناس و يبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم

    -و المكاس من أكبر أعوان الظلمة ، بل هو من الظلمة أنفسهم فإنه يأخذ ما لا يستحق و يعطيه لمن لا يستحق ، و لهذا 1- و قال صلى الله عليه و سلم لا يدخل الجنة صاحب مكس رواه أبو داود ،

    - و ما ذاك إلا لأنه يتقلد مظالم العباد و من أين للمكاس يوم القيامة أن يؤدي للناس ما أخذ منهم ؟ إنما يأخذون من حسناته إن كان له حسنات ! و هو داخل في قول النبي صلى الله عليه و سلم أتدرون من المفلس قالوا يا رسول الله المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع ، إن المفلس من أمتي من يأتي بصلاة و زكاة و صيام و حج ، و يأتي و قد شتم هذا و ضرب هذا و أخذ مال هذا ، فيؤخذ لهذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار

    2-و في حديث المرأة التي طهرت نفسها بالرجم لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له أو لقبلت منه ،

    - و المكاس من فيه شبه من قاطع الطريق و هو من اللصوص و جابي المكس و كاتبه و شاهده و آخذه من جندي و شيخ و صاحب رواية شركاء في الوزر آكلون للسحت و الحرام

    3-، و صح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا يدخل الجنة لحم نبت من السحت النار أولى به

    - و السحت كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار

    -و ذكره الواحدي رحمه الله في تفسير قول الله تعالى قل لا يستوي الخبيث و الطيب و عن جابر أن رجلاً قال يا رسول الله إن الخمر كانت تجارتي ، و إني جمعت من بيعها مالاً ، فهل ينفعني ذلك المال إن عملت فيه بطاعة الله تعالى ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن أنفقته في حج أو جهاد أو صدقة لم يعدل عند الله جناح بعوضة إن الله لا يقبل إلا الطيب ، فأنزل الله تعالى تصديقاً لقول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم

    قل لا يستوي الخبيث و الطيب و لو أعجبك كثرة الخبيث





    الكبيرة الثامنة و العشرون أكل الحرام و تناوله على أي وجه كان

    قال الله عز و جل و لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل

    أي لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل

    - قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني باليمين الباطلة الكاذبة يقتطع بها الرجل مال أخيه بالباطل و الأكل بالباطل على وجهين ، أحدهما أن يكون على جهة الظلم نحو الغصب و الخيانة و السرقة والثاني على جهة الهزل و اللعب كالذي يؤخذ في القمار و الملاهي و نحو ذلك ،

    1- و في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة

    2- و في صحيح مسلم حين ذكر النبي صلى الله عليه و سلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب و مطعمه حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام ، و غذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك

    3- و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الدنيا حلوة خضرة من اكتسب فيها مالاً من حله و أنفقه في حقه أثابه الله و أورثه جنته ، و من اكتسب فيها مالاً من غير حله و أنفقه في غير حقه أدخله الله تعالى دار الهوان و رب متخوض فيما اشتهت نفسه من الحرام له النار يوم القيامة

    - و قد روي عن يوسف بن أسباط رحمه الله قال إن الشاب إذا تعبد قال الشيطان لأعوانه انظروا من أين مطعمه ، فإن كان مطعم سوء قال دعوه يتعب و يجتهد فقد كفاكم نفسه إن إجهاده مع أكل الحرام لا ينفعه و يؤيد ذلك ما ثبت في

    1-الصحيحين من قوله صلى الله عليه و سلم عن الرجل الذي مطعمه حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام و غذي بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك ؟

    @و قال عبد الله بن المبارك ( لأن أرد درهماً من شبهة أحب إلي من أن أتصدق بمائة ألف و مائة )

    @ و قال ابن عباس رضي الله عنهما ( لا يقبل الله صلاة امرىء و في جوفه حرام حتى يتوب إلى الله تعالى منه ) @و قال سفيان الثوري من أنفق الحرام في الطاعة كمن طهر الثوب بالبول ، و الثوب لا يطهره إلا الماء ، و الذنب لا يكفره إلا الحلال

    @، و قال عمر رضي الله عنه ( كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة الوقوع في الحرام )









      آخر موآضيع » شموس راحلة  
    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 12 )
    قديم 07-07-2017
    شموس راحلة
    ♥~{::. حلاوتهم موهوبة .::}~♥
    شموس راحلة غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 3273
    تــاريخ التسجيـل : Jul 2017
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : اسماعيلية
    الحالة الاجتماعية : غير متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : مدرسة
    المشاركـــــــــات : 148 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    رد: سلسلة الكبائر - صاحبة المشاركة njma-monthشموس راحلة


    الكبيرة التاسعة و العشرون أن يقتل الإنسان نفسه

    قال الله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما * ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا

    -قال الواحدي في تفسير هذه الآية و لا تقتلوا أنفسكم ، أي لا يقتل بعضكم بعضا لأنكم أهل دين واحد ، فأنتم كنفس واحدة هذا قول ابن عباس و الأكثرين و ذهب قوم إلى أن هذا النهي عن قتل الإنسان نفسه ،

    - و يدل على صحة عن عمرو بن العاص ، قال احتلمت في ليلة باردة و أنا في غزوة ذات السلاسل ، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك ، فتيممت فصليت بأصحابي الصبح ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال يا عمرو صليت بأصحابك و أنت جنب ؟ فأخبرته الذي منعني من الإغتسال فقلت أني سمعت الله يقول و لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و لم يقل شيئاً



    - فدل هذا الحديث على أن عمرو تأول هذه الآية هلاك نفسه لا نفس غيره و لم ينكر ذلك عليه النبي صلى الله عليه و سلم قوله و من يفعل ذلك

    @- كان ابن عباس يقول الإشارة تعود إلى كل ما نهى عنه من أول السورة إلى هذا الموضع

    1-و عن جندب بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكيناً فحذ بها يده فما رقأ الدم حتى مات قال الله تعالى بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة مخرج في الصحيحين

    2-و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ، و من قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، و من نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالداً فيها أبداً مخرج في الصحيحين

    3- و في حديث ثابت بن الضحاك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن المؤمن كقتله ، و من قذف مؤمناً بكفر فهو كقتله ، و من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة

    4- و في الحديث الصحيح عن الرجل الذي آلمته الجراح فاستعجل الموت ، فقتل نفسه بذباب سيفه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هو من أهل النار







    الكبيرة الثلاثون الكذب في غالب أقواله

    قال الله تعالى فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، و قال الله تعالى " قتل الخراصون "أي الكاذبون ، و قال الله تعالى إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب

    1-و في الصحيحين عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الصدق يهدي إلى البر و إن البر يهدي إلى الجنة ، و ما يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا و إن الكذب يهدي إلى الفجور ، و إن الفجور يهدي إلى النار ، و ما يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا

    2-و في الصحيحين أيضاً أنه صلى الله عليه و سلم قال آية المنافق ثلاث و إن صلى و صام و زعم أنه مسلم إذا حدث كذب ، و إذا وعد أخلف ، و إذا ائتمن خان

    3- و قال عليه الصلاة و السلام أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً و من كانت فيه خصلة منها كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا ائتمن خان ، و إذا عاهد غدر ، و إذا خاصم فجر

    4- و في صحيح البخاري في حديث منام النبي صلى الله عليه و سلم قال فأتينا على رجل مضطجع لقفاه ، و آخر قائم عليه بكلوب من حديد يشرشر شدقه إلى قفاه و عيناه إلى قفاه ، ثم يذهب إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الأول ، فما يرجع إليه حتى يصح مثل ما كان ، فيفعل به كذلك إلى يوم القيامة فقلت لهما من هذا فقالا إنه كان يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق

    5- و قال صلى الله عليه و سلم يطبع المؤمن على كل شيء ليست الخيانة و الكذب

    6- و في الحديث إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث

    7- و قال صلى الله عليه و سلم ثلاثة لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم شيخ زان ، و ملك كذاب ، و عائل مستكبر

    العائل الفقير

    8- و في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم رجل على فضل ما يمنعه ابن السبيل ، و رجل بايع رجلاً سلعة فحلف بالله لأخذتها بكذا و كذا فصدقه و أخذها و هو على غير ذلك ، و رجل بايع إماماً لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه منها وفى له و إن لم يعطه لم يف له

    9- و قال صلى الله عليه و سلم كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك به مصدق و أنت له به كاذب

    10- و في الحديث أيضاً من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين و ليس بعاقد

    11-و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فرى الفرى على الله أن يري الرجل عينيه ما لم تريا

    معناه أن يقول رأيت في منامي كيت و كيت و لم يكن رأى شيئاً

    @ و قال ابن مسعود رضي الله عنه لا يزال العبد يكذب و يتحرى الكذب حتى ينكت في قلبه نكتة سوداء ، حتى يسود قلبه فيكتب عند الله من الكاذبين

    فينبغي للمسلم أن يحفظ لسانه عن الكلام ، إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة فإن في السكوت سلامة و السلامة لا يعدلها شيء

    1- و في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً أو

    2-، قال أبو موسى قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه و يده

    2- و في الصحيحين إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها ـ أي ما يفكر فيها بأنها حرام ـ يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق و المغرب

    3- و في موطأ الإمام مالك من رواية بلال بن الحارث المزني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها له رضوانه إلى يوم يلقاه ، و إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه

    2359 - " من كذب في حلمه ، كلف يوم القيامة عقد شعيرة " . الصحيحة " 5 / 473 :







    الكبيرة الحادية و الثلاثون القاضي السوء

    قال الله تعالى و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون و قال الله تعالى و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون و قال الله تعالى و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون

    1- ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم القضاة ثلاثة قاض في الجنة و قاضيان في النار ، قاض عرف الحق فقضى به فهو في الحنة ، و قاض عرف الحق فجار متعمداً فهو في النار ، و قاض قضى بغير علم فهو في النار قالوا فما ذنب الذي يجهل ؟ قال ذنبه أن لا يكون قاضياً حتى يعلم

    2-= و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من جعل قاضياً فقد ذبح من غير سكين

    @ و قال الفضيل بن عياض رحمه الله ، ينبغي للقاضي أن يكون يوماً في القضاء و يوماً في البكاء على نفسه

    @و قال محمد بن واسع رحمه الله أول من يدعى يوم القيامة إلى الحساب القضاة







    الكبيرة الثانية و الثلاثون أخذ الرشوة على الحكم

    قال الله تعالى و لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل و تدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم و أنتم تعلمون

    أي لا تدلو بأموالكم إلى الحكام ، أي لا تصانعوهم بها و لا ترشوهم ليقتطعوا لكم حقاً لغيركم و أنتم تعلمون أنه لا يحل لكم

    1- و عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن الله الراشي و المرتشي في الحكم

    قال العلماء فالراشي هو الذي يعطي الرشوة ، و المرتشي هو الذي يأخذ الرشوة و إنما تلحق اللعنة الراشي إذا قصد بها أذية مسلم أو ينال بها ما لا يستحق ، أما إذا أعطى ليتوصل إلى حق له و يدفع عن نفسه ظلماً فإنه غير داخل في اللعنة ، و أم الحاكم فالرشوة عليه حرام أبطل بها حقاً أو دفع بها ظلماً

    2-عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من شفع لرجل شفاعة فأهدى له عليها هدية فقد أتى باباً كبيراً من أبواب الربا

    @و عن ابن مسعود قال السحت أن تطلب لأخيك الحاجة فتقضى فيهدى إليك هدية فتقبلها منه





    الكبيرة الثالثة و الثلاثون تشبه النساء بالرجال و تشبه الرجال بالنساء

    1-في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال و المتشبهين من الرجال بالنساء و في رواية لعن الله الرجله من النساء و في رواية قال لعن الله المخنثين من الرجال و المترجلات من النساء

    يعني اللاتي يتشبهن بالرجال في لبسهم و حديثهم ،

    2-و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن الله المرأة تلبس لبسة الرجل و الرجل يلبس لبسة المرأة

    3- ، و قال صلى الله عليه و سلم صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، و نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها ، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا أخرجه مسلم

    -قوله كاسيات أي من نعم الله عاريات من شكرها و قيل هو أن تلبس المرأة ثوباً رقيقاً يصف لون بدنها و معنى مائلات قيل عن طاعة الله و ما يلزمهن حفظه ، مميلات أي يعلمن غيرهن الفعل المذموم ، و قيل مائلات متبخترات مميلات لأكتافهن ، و قيل مائلات يمتشطن المشطة الميلاء و هي مشطة البغايا ، و مميلات يمشطن غيرهن تلك المشطة رؤوسهن كأسنمة البخت أي يكبرنها و يعظمنها بلف عصابة أو عمامة أو نحوهما

    @ و عن نافع قال كان ابن عمر و عبد الله ابن عمرو عند الزبير بن عبد المطلب إذ أقبلت امرأة تسوق غنماً متنكبة قوساً فقال عبد الله بن عمر أرجل أنت أم امرأة ؟ فقالت امرأة فالتفت إلى ابن عمرو فقال إن الله تعالى لعن على لسان نبيه صلى الله عليه و سلم المتشبهات من النساء بالرجال و المتشبهون من الرجال بالنساء



    -و من الأفعال التي تلعن عليها المرأة إظهار الزينة و الذهب و اللؤلؤ من تحت النقاب ، و تطيبها بالمسك و العنبر و الطيب إذا خرجت ، و لبسها الصباغات و الأزر و الحرير و الأقبية القصار مع تطويل الثوب و توسعة الأكمام و تطويلها إلى غير ذلك إذا خرجت ، و كل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه و يمقت فاعله في الدنيا و الآخرة ، و هذه الأفعال التي قد غلبت على أكثر النساء ،

    3- قال عنهن النبي صلى الله عليه و سلم اطلعت على النار فرأيت أكثر أهلها النساء ،

    4-و قال صلى الله عليه و سلم ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من







    الكبيرة الرابعة و الثلاثون الديوث المستحسن على أهله و القواد الساعي بين الإثنين بالفساد

    قال الله تعالى الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة و الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك و حرم ذلك على المؤمنين

    1-عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه و الديوث و رجلة النساء

    2- و روى النسائي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر و العاق لوالديه و الديوث الذي يقر الخبث في أهله

    يعني يستحسن على أهله نعوذ بالله من ذلك







    الكبيرة الخامسة و الثلاثون المحلل و المحلل له

    1-صح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن المحلل المحلل له . قال الترمذي و العمل على ذلك عند أهل العلم منهم عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان ، و عبد الله بن عمر ، و هو قول الفقهاء من التابعين و رواه الإمام أحمد في مسنده و النسائي في سننه أيضاً باسناد صحيح .

    222--- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ قالوا بلى يا رسول الله . قال هو المحلل ، لعن الله المحلل و المحلل له . رواه ابن ماجه بإسناد صحيح .







    الكبيرة السادسة و الثلاثون عدم التنزه من البول و هو شعار النصارى

    قال الله تعالى و ثيابك فطهر ،

    1-و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه و سلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان و ما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة و أما الآخر فكان لا يستبرىء من البول أي لا يتحرز منه مخرج في الصحيحين ،

    2- و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه






      آخر موآضيع » شموس راحلة  
    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 13 )
    قديم 07-07-2017
    شموس راحلة
    ♥~{::. حلاوتهم موهوبة .::}~♥
    شموس راحلة غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 3273
    تــاريخ التسجيـل : Jul 2017
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : اسماعيلية
    الحالة الاجتماعية : غير متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : مدرسة
    المشاركـــــــــات : 148 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    رد: سلسلة الكبائر - صاحبة المشاركة njma-monthشموس راحلة


    الكبيرة السابعة و الثلاثون الرياء

    قال الله تعالى مخبراً عن المنافقين

    يراؤون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلا و قال الله تعالى فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراؤون * و يمنعون الماعون و قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس الآية ، و قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه أحداً

    أي لا يرائي بعمله

    1- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد في سبيل الله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها ، قال فما فعلت فيها ؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت و لكنك فعلت ليقال هو جريء ، و قد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى أقي في النار و رجل وسع الله عليه و أعطاه من أصناف المال فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها ؟ قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت و لكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار و رجل تعلم العلم و علمه ، و قرأ القرآن فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها ؟ قال تعلمت العلم و علمته و قرأت فيك القرآن قال كذبت و لكنك تعلمت ليقال هو عالم ، و قرأت ليقال هو قارىء ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار رواه مسلم

    2- و قال صلى الله عليه و سلم من سمع سمع الله به ، ومن يرائي يراءى به

    - قال الخطابي معناه من عمل عملاً على غير إخلاص إنما يريد أن يراه الناس و يسمعوه جوزي على ذلك بأنه يشهره و يفضحه ، فيبدو عليه ما كان يبطنه و يسره من ذلك ، و الله أعلم

    3- و قال عليه الصلاة و السلام اليسير من الرياء شرك

    4- و قال صلى الله عليه و سلم أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، فقيل و ما هو يا رسول الله ؟ قال الرياء يقول الله تعالى يوم يجازي العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءونهم بأعمالكم فانظروا هل تجدون عندهم جزاء


    ومن السلسة الصحيحة للالبانى

    الشهوة الخفية

    508-قال الرسول صلى الله علية وسلم " يا نعايا العرب ! يا نعايا العرب ! ثلاثا ، إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء و الشهوة الخفية " . " الصحيحة" 2 / 20

    تنبيه : ( الرياء ) بالراء . " و في رواية : " يا نعيان العرب " .يقال :

    نعى الميت ينعاه نعيا : إذا أذاع موته و أخبر به و إذا ندبه قال الزمخشري : في ( نعايا ) ثلاثة أوجه : أحدها أن يكون جمع ( نعي ) و هو المصدر كصفي و صفايا

    و الثاني أن يكون اسم جمع كما جاء في أخية أخايا . و الثالث : أن يكون جمع نعاء التي هي اسم الفعل . و المعنى : يا نعايا العرب جئن فهذا وقتكن و زمانكن يريد أن العرب قد هلكت .

    و النعيان مصدر بمعنى النعي و قيل إنه جمع ناع ، كراع و رعيان . و المشهور في العربية أن العرب كانوا إذا مات منهم شريف أو قتل بعثوا راكبا إلى القبائل ينعاه إليهم ، يقول : نعاء فلانا أو يا نعاء العرب أي : هلك فلان ، أو هلكت العرب بموت فلان . فنعاء من نعيت مثل نظار و دراك .

    فقوله : نعاء فلانا معناه : انع فلانا كما تقول : دراك فلانا أي : أدركه ، فأما قوله " يا نعاء العرب " مع حرف النداء ، فالمنادى محذوف تقديره يا هذا انع العرب ، أو يا هؤلاء انعوا العرب بموت فلان ، كقوله تعالى : *( ألا يا اسجدوا )* أي يا هؤلاء اسجدوا ، فيمن قرأ بتخفيف ألا









    الكبيرة الثامنة و الثلاثون التعلم للدنيا و كتمان العلم

    قال الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء يعني العلماء بالله عز و جل

    -، قال ابن عباس يريد إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي و عزتي و سلطاني

    و قال الربيع بن أنس من لم يخش الله فليس بعالم و قال الله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات و الهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون

    -نزلت هذه الآية في علماء يهود ، و أراد بالبينات الرجم و الحدود و الأحكام ، و بالهدى أمر محمد عليه الصلاة و السلام ، و نعته من بعد ما بيناه للناس أي بني إسرائيل في الكتاب أي في التوراة ، أولئك يعني الذين يكتمون ، يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون قال ابن عباس كل شيء لا الجن و الأنس

    - و قال ابن مسعود ما تلاعن اثنان من المسلمين إلا رجعت تلك اللعنة على اليهود و النصارى الذين يكتمون أمر محمد صلى الله عليه و سلم و صفته و قال الله تعالى و إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم و اشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون

    1-و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من تعلم علم مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يعني ريحها ، رواه أبو داود

    2-قال صلى الله عليه و سلم من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو تقبل أفئدة الناس إليه ، فإلى النار و في لفظ أدخله الله النار أخرجه الترمذي

    3- و قال صلى الله عليه و سلم من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار

    4- و كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم أعوز بك من علم لا ؟





    الكبيرة التاسعة و الثلاثون الخيانة

    قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا أماناتكم و أنتم تعلمون

    قال الواحدي رحمه الله تعالى نزلت هذه الآية في أبي لبابة حين بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بني قريظة لما حاصرهم و كان أهله و ولده فيهم ، فقالوا يا أبا لبابة ما ترى لنا إن نزلنا على حكم سعد فينا ؟ فأشار أبو لبابة إلى حلقه أي أنه الذبح فلا تفعلوا ، فكانت تلك منه خيانة لله و رسوله قال أبو لبابة فما زالت قدماي من مكاني حتى عرفت أني خنت الله و رسوله ، و قوله و تخونوا أماناتكم و أنتم تعلمون عطف على النهي أي و لا تخونوا أماناتكم

    - قال ابن عباس الأمانات الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد ، يعني الفرائض يقول لا



    1-، و قال عليه الصلاة و السلام آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا ائتمن خان

    2- و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا إيمان لمن لا أمانة له و لا دين لمن لا عهد له

    و الخيانة قبيحة في كل شيء و بعضها شر من بعض ، و ليس من خانك في فلس كمن خانك في أهلك و مالك و ارتكب العظائم

    3- و عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أد الأمانة إلى من ائتمنك و لا تخن من خانك

    4- و في الحديث أيضاً يطبع المؤمن على كل شيء ليس الخيانة و الكذب

    5- و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه اً





    الكبيرة الأربعون المنان

    قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى

    قال الواحدي هو أن يمن بما أعطى ، و قال الكلبي بالمن على الله في صدقته و الأذى لصاحبها

    1-، و في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم المسبل، و المنان ، و المنفق سلعته بالحلف الكاذب

    - المسبل هو الذي يسبل إزاره أو ثيابه أو قميصه أو سراويله حتى تكون إلى القدمين ، لأنه صلى الله عليه و سلم

    1- قال ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار

    2- و في الحديث أيضاً ثلاثة لا يدخلون الجنة ، العاق لوالديه ، و المدمن الخمر ، و المنان رواه النسائي

    3- و فيه أيضاً لا يدخل الجنة خب و لا بخيل و لا منان و الخب هو المكر و الخديعة





    الكبيرة الحادية و الأربعون التكذيب بالقدر

    قال الله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر

    @ قال ابن الجوزي في تفسيره في سبب نزولها قولان أحدهما ، أن مشركي مكة أتوا رسول الله صلى الله تعالى عليه و آله و سلم يخاصمونه في القدر فنزلت هذه الآية انفرد بإخراجه مسلم

    - و روى أبو أمامة أن هذه الآية في القدرية و القول الثاني أن أسقف نجران جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا محمد تزعم أن المعاصي بقدر و ليس كذلك فقال صلى الله عليه و سلم أنتم خصماء الله فنزلت هذه الآية

    إن المجرمين في ضلال و سعر * يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر * إنا كل شيء خلقناه بقدر



    1-و روى مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كل شيء بقدر حتى العجز و الكيس

    - و قال ابن عباس كل شيء خلقناه بقدر مكتوب في اللوح المحفوظ قبل وقوعه قال الله تعالى و الله خلقكم و ما تعملون

    -قال ابن جرير فيها وجهان ، أحدهما أن تكون بمعنى المصدر فيكون المعنى و الله خلقكم و عملكم و الثاني أن تكون بمعنى الذي فيكون المعنى و الله خلقكم و خلق الذي تعملونه بأيديكم من الأصنام ،

    - و في هذه الآية دليل على أن أفعال العباد مخلوقة و الله أعلم و قال الله تعالى فألهمها فجورها و تقواها

    - الإلهام إيقاع الشيء في النفس قال سعيد بن جبير ألزمها فجورها و تقواها و قال ابن زايد جعل ذلك فيها بتوفيقه إياها للتقوى و خذلانه إياها للفجور و الله أعلم



    -و مذهب السلف و أئمة أجمع سبعون رجلاً من التابعين و أئمة المسلمين و السلف و فقهاء الأمصار على أن السنة التي توف عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم أولها الرضا بقضاء الله و قدره ، و التسليم لأمره ، و الصبر تحت حكمه ، و الأخذ بما أمر الله به ، و النهي عما نهى الله عنه ، و إخلاص العمل لله ، و الإيمان بالقدر خيره و شره ، و ترك المراء و الجدال و الخصومات في الدين ، و المسح على الخفين ، و الجهاد مع كل خليفة براً و فاجراً ، و الصلاة على من مات من أهل القبلة

    و الإيمان قول و عمل و نية ، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ، و القرآن كلام الله نزل به جبريل على نبيه محمد صلى الله عليه و سلم غير مخلوق ، و الصبر تحت لواء السلطان على ما كان منه من عدل أو جور ، و لا نخرج على الأمراء بالسيف و إن جاروا و لا نكفر أحداً من أهل القبلة و إن عمل الكبائر إلا إن استحلوها ، و لا نشهد لأحد من أهل القبلة لخير أتى به إلا من شهد له النبي صلى الله عليه و سلم و الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي رضي الله عنهم أجمعين و نترحم على جميع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم و أولاده و أصحابه رضي الله عنهم أجمعين





    الكبيرة الثانية و الأربعون التسمع على الناس و ما يسرون

    قال الله تعالى ( و لا تجسسوا

    -قال ابن الجوزي رحمه الله قرأ أبو زيد و الحسن و الضحاك و ابن سيرين بالحاء قال أبو عبيدة التجسس و التحسس واحد ـ و هو البحث ـ و منه الجاسوس و قال يحيى بن أبي كثير التجسس بالجيم عن عورات الناس ، و بالحاء الاستماع لحديث القوم قال المفسرون التجسس البحث عن عيب المسلمين و عوراتهم فالمعنى لا يبحث أحدكم عن عيب أخيه ليطلع عليه إذا ستره الله و قيل لابن مسعود هذا الوليد بن عقبة تقطر لحيته خمراً قال إنا نهينا عن التجسس فإن يظهر لنا شيء نأخذ به

    1-و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من استمع إلى حديث قوم و هم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة أخرجه البخاري ،

    - و الآنك الرصاص المذاب نعوذ بالله منه ،



    الكبيرة الثالثة و الأربعون النمام

    و هو من ينقل الحديث بين الناس على جهة الإفساد بينهم هذا بيانها

    و أما أحكامها فهي حرام بإجماع المسلمين ، و قد تظاهرت على تحريمها الدلائل الشرعية من الكتاب و السنة قال الله تعالى

    و لا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم

    1-و في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا يدخل الجنة نمام

    2- و في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بقبرين قال إنهما ليعذبان و ما يعذبان في كبير ، أما أنه كبير أما أحدهما فكان لا يستبرىء من بوله ، و أما الآخر فكان يمشي بالنميمة ، ثم أخذ جريدة رطبه فشقها اثنتين و غرز في كل قبر واحدة ، و قال لعله أن يخف عنهما ما لم ييبسا

    -و قوله و ما يعذبان في كبير أي ليس بكبير تركه عليهما ، أو ليس بكبير في زعمهما و لهذا قال في رواية أخرى بلى إنه كبير

    3- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه و هؤلاء بوجه ، و من كان ذا لسانين في الدنيا فإن الله يجعل له لسانين من نار يوم القيامة



    -و كل من حملت إليه نميمة و قيل له قال فيك فلان كذا و كذا لزمه ستة أحوال

    الأول أن لا يصدقه لأنه نمام فاسق و هو مردود الخبر

    الثاني أن ينهاه عن ذلك و ينصحه و يقبح فعله

    الثالث أن يبغضه في الله عز و جل فإنه بغيض عند الله و البغض في الله واجب الرابع أن لا يظن في المنقول عنه السوء لقوله تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم



    الخامس أن لا يحمله ما حكي له على التجسس و البحث عن تحقق ذلك ، قال الله سبحانه و تعالى و لا تجسسوا

    السادس أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه فلا يحكي نميمته


    ومن السلسة الصحيحة للالبانى

    1034- " لا يدخل الجنة قتات " . الصحيحة " 3 / 29 : وبلفظ : " نمام " . و هو بمعنى " قتات " .

    1419- " من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه و من ذكره بغير ما فيه فقد بهته " . الصحيحة " 3 / 407 :



    عن أبي هريرة . " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله و رسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ،و إن لم يكن فيه فقد بهته " . أخرجه مسلم








    الكبيرة الرابعة و الأربعون اللعان

    1-قال النبي صلى الله عليه و سلم سباب المسلم فسوق و قتاله كفر

    2-و قال صلى الله عليه و سلم لعن المؤمن كقتله أخرجه البخاري

    3-و في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال لا يكون اللعانون شفعاء و لا شهداء يوم القيامة 4- و قال عليه الصلاة و السلام ليس المؤمن بطعان و لا بلعان و لا بالفاحش و لا بالبذيء

    - و البذيء هو الذي يتكلم بالفحش و رديء الكلام

    5- و عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ، ثم تأخذ يميناً و شمالاً ، فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن إن كان أهلاً لذلك ، و إلا رجعت إلى قائلها

    و قد عاقب النبي صلى الله عليه و سلم من لعنت ناقتها بأن سلبها إياها ،

    6-قال عمران بن حصين بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة فضجت فلعنتها ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة قال عمران فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد أخرجه مسلم

    7- و عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم







    الكبيرة الخامسة و الأربعون الغدر و عدم الوفاء بالعهد

    قال الله تعالى و أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا

    قال الزجاج كل ما أمر الله به أو نهى عنه فهو من العهد و قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود

    قال الواحدي قال ابن عباس في رواية الوالبي ( العهود ) يعني ما أحل و ما حرم و ما فرض و ما حد في القرآن و قال الضحاك بالعهود التي أخذ الله على هذه الأمة أن يفوا بها مما أحل و حرم و ما فرض من الصلاة و سائر الفرائض و العهود و كذا العهود جمع عهد العقد بمعنى المعقود و هو الذي أحكم ما فرض الله علينا فقد أحكم ذلك ، و لا سبيل إلى نقضه بحال

    1-و قال النبي صلى الله عليه و سلم أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، و من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب ، و إذا ائتمن خان ، و إذا عاهد غدر ، و إذا خاصم فجر مخرج في الصحيحين

    2- و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لكل غادر لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان ابن فلان

    3- و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله عز و جل ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ، و رجل باع حراً فأكل ثمنه ، و رجل استأجر أجيراً فاستوفى منه العمل و لم يعطه أجره أخرجه البخاري

    4-و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة و لا حجة له ، و من مات و ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية أخرجه مسلم

    5- و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من أحب أن يزحزح عن النار و يدخل الجنة فلتأته منيته و هو يأمن بالله و اليوم الآخر ، و ليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه و من بايع إماماً فأعطاه صفقة يده و ثمرة قلبه فليطعه إن استطاع ، فإن جاء أحد ينازعه فاضربوا عنق الآخر




      آخر موآضيع » شموس راحلة  
    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 14 )
    قديم 07-07-2017
    شموس راحلة
    ♥~{::. حلاوتهم موهوبة .::}~♥
    شموس راحلة غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 3273
    تــاريخ التسجيـل : Jul 2017
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : اسماعيلية
    الحالة الاجتماعية : غير متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : مدرسة
    المشاركـــــــــات : 148 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    رد: سلسلة الكبائر - صاحبة المشاركة njma-monthشموس راحلة


    الكبيرة السادسة و الأربعون : تصديق الكاهن و المنجم

    قال الله تعالى : و لا تقف ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا





    قال الواحدي في تفسير قوله تعالى : و لا تقف ما ليس لك به علم قال الكلبي : لا تقل ما ليس لك به علم و قال قتادة : لا تقل سمعت و لم تسمع و رأيت و لم تر و علمت و لم تعلم

    - و المعنى : لا تقولن في شيء بما لا تعلم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا قال الوالبي عن ابن عباس : يسأل الله العباد فيم استعملوها و في هذا زجر عن النظر إلى ما لا يحل و الاستماع إلى ما يحرم و إرادة ما لا يجوز ، و الله أعلم



    1-و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم

    2-و روينا في الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح في أثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس بوجهه فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله و رسوله أعلم قال : أصبح من عبادي مؤمن و كافر فأما من قال : مطرنا بفضل الله و رحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب ، و أما من قال : مطرنا بنوء كذا و كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب



    قال العلماء : إن قال مسلم مطرنا بنوء كذا يريد أن النوء هو الموجد و الفاعل المحدث للمطر صار كافراً مرتداً بلا شك ، و إن قال مريداً أنه علامة نزول المطر و ينزل المطر عند هذه العلامة و نزوله بفعل الله خلقه لم يكفر ، و اختلفوا في كراهته ، و المختار أنه مكروه لأنه من ألفاظ الكفار و هذا ظاهر الحديث

    و قوله : في أثر سماء ـ السماء هنا المطر ، و الله أعلم

    3- و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أتى عرافاً فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوماً رواه مسلم 4- و عن عائشة رضي الله عنها قالت : سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم أناس عن الكهان فقال : ليس بشيء قالوا : يا رسول الله أليس قد قال كذا و كذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تلك الكلمة من الحق يحفظها الجني فيقرها في إذن وليه ـ أي يلقيها ـ فيخلط معها مائة كذبة مخرج في الصحيحين

    5- و عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الملائكة تنزل في العنان ـ و هو السحاب ـ فتذكر الأمر قضي في السماء ، فيسترق الشيطان السمع فيسمعه فيوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم رواه البخاري

    6-و عن قبيصة بن أبي المخارق رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : العيافة و الطيرة و الطرق من الجبت رواه أبو داود

    و قال : الطرق : الزجر ، أي زجر الطير، و هو من يتيامن أو يتشاءم بطيرانه فإن طار إلى جهة اليمين تيمن ، و إن طار إلى جهة اليسار تشاءم قال أبو داود : العيافة الخط قال الجوهري : الجبت كلمة يقع على النم و الكاهن و الساحر و نحو ذلك

    7-و عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد

    ، و قال علي بن أبي طالب : الكاهن ساحر و الساحر كافر فنسأل الله العافية و العصمة في الدنيا و الآخرة



    ومن السلسة الصحيحة للالبانى

    الطيرة 00 وفقة الاسماء

    762- عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتطير ، و لكن يتفاءل . و" كان لا يتطير من شيء و كان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه ، فإذا أعجبه اسمه فرح به و رؤي بشر ذلك في وجهه و إن كره اسمه رؤي كراهية ذلك في وجهه ، و إذا دخل قرية سأل عن اسمها ، فإن أعجبه اسمها ، فرح بها و رؤي بشر ذلك في وجهه و إن كره اسمها رؤي كراهية ذلك في وجهه " الصحيحة" 2 / 400 :

    780- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا عدوى و لا هامة و لا صفر ، و اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد " . الصحيحة" 2 / 424 :

    2-وقال - " لا عدوى و لا طيرة و العين حق " . الصحيحة" 2 / 426 :
    وبلفظ : " لا عدوى و لا هامة و خير الطير الفأل و العين حق " . حسنة الالبانى




    3- - عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله علية وسلم قال " لا عدوى و لا طيرة و لا صفر و لا هامة ، فقال أعرابي : ما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها بعير أجرب فيجربها ؟ قال : فمن أعدى الأول ؟ " الصحيحة" 2 / 427 و شاهد ثالث عن ابن مسعود) بلفظ : " لا يعدي شيء شيئا " و ورد من حديث أبي هريرة أيضا . و هو : " لا عدوى و لا طيرة و لا هامة و لا صفر و فر من المجذوم كما تفر من الأسد " . الصحيحة" 2 / 428 :


    و له شاهدا من حديث عائشة و لفظه : " لا عدوى ، و إذا رأيت المجذوم ففر منه كما تفر من الأسد " . صحيح


    5-وقال - " لا عدوى و لا طيرة و لا غول " . الصحيحة" 2 / 429 :

    6 وقال - " لا عدوى و لا صفر و لا هامة " . الصحيحة" 2 / 429



    7 وقال - " لا عدوى و لا طيرة و يعجبني الفأل الصالح ، الكلمة الحسنة " . الصحيحة" 2 / 430 : 8-وقال - " لا عدوى و لا طيرة و أحب الفأل الصالح " . الصحيحة" 2 / 430 : 9-وقال - " لا عدوى و لا طيرة و إنما الشؤم في ثلاثة : المرأة و الفرس و الدار " الصحيحة" 2 / 431 10 وقال - " لا عدوى و لا طيرة و لا هام إن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس و المرأة و الدار ، و إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تهبطوا ، و إذا كان بأرض و أنتم بها فلا تفروا منه " . الصحيحة" 2 / 431 :

    799-: عن ابن عمر قال : ذكروا الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال " ان كان الشؤم في شيء ففي الدار و المرأة و الفرس " . الصحيحة" 2 / 450



    993- " " . الصحيحة" 2 / 724 : عن قتادة عن أبي حسان قال : " دخل رجلان من بني عامر على عائشة ، فأخبراها أن أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال

    (الطيرة من الدار و المرأة و الفرس )

    فغضبت ، فطارت شقة منها في السماء و شقة في الأرض ، و قالت : و الذي أنزل الفرقان على محمد ما قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم قط ، إنما قال : كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك " . و في رواية لأحمد : " و لكن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : كان أهل الجاهلية يقولون :

    الطيرة في المرأة و الدار و الدابة ، ثم قرأت عائشة ( ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب ) إلى آخر الآية " .


    46 ) . و يشهد له ما أخرجه الطيالسي في " مسنده " عن مكحول قيل لعائشة : إن أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشؤم في ثلاث : في الدار و المرأة و الفرس . فقالت عائشة : لم يحفظ أبو هريرة لأنه دخل و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قاتل الله اليهود يقولون : إن الشؤم في الدار و المرأة و الفرس ، فسمع آخر الحديث ، و لم يسمع أوله " .
    و إسناده حسن




    و جملة القول أن الحديث اختلف الرواة في لفظه ، فمنهم من رواه كما في الترجمة ،و منهم من زاد عليه في أوله ما يدل على أنه لا طيرة أو شؤم ( و هما بمعنى واحد كما قال العلماء ) ، و عليه الأكثرون ، فروايتهم هي الراجحة ، لأن معهم زيادة علم ، فيجب قبولها ،

    و قد تأيد ذلك بحديث عائشة الذي فيه أن أهل الجاهلية هم الذين كانوا يقولون ذلك ، و قد قال الزركشي في " الإجابة " ( ص 128 ) : " قال بعض الأئمة :

    و رواية عائشة في هذا أشبه بالصواب إن شاء الله تعالى ( يعنى من حديث أبي هريرة ) لموافقته نهيه عليه الصلاة و السلام عن الطيرة نهيا عاما ، و كراهتها و ترغيبه في تركها بقوله : " يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب


    ، و هم الذين لا يكتوون ( الأصل لا يكنزون ) و لا يسترقون ، و لا يتطيرون ، و على ربهم يتوكلون " .
    قلت : و قد أشار بقوله : " بعض الأئمة " إلى الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى . فقد ذهب إلى ترجيح حديث عائشة المذكور في " مشكل الآثار " ، و نحوه في " شرح المعاني " و به ختم بحثه في هذا الموضوع ، و قال في حديث سعد و ما في معناه :" ففي هذا الحديث ما يدل على غير ما دل عليه ما قبله من الحديث ، ( يعني حديث ابن عمر برواية عتبة بن مسلم و ما في معناه عن ابن عمر ) ،


    و ذلك أن سعدا أنتهر سعيدا حين ذكر له الطيرة ، و أخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا طيرة ، ثم قال : إن تكن الطيرة في شيء ففي المرأة و الفرس و الدار ، فلم يخبر أنها فيهن ، و إنما قال : إن تكن في شيء ففيهن ، أي : لو كانت تكون في شيء لكانت في هؤلاء ، فإذ لم تكن في هؤلاء الثلاث فليست في شيء "



    1065- " من ردته الطيرة ، فقد قارف الشرك " . الصحيحة " 3 / 53 :

    واما الزيادة : " قالوا : و ما كفارة ذلك يا رسول الله ؟ قال : يقول أحدهم : " اللهم لا طير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك و لا إله غيرك " . ضعفة الالبانى
















    الكبيرة السابعة و الأربعون ـ نشوز المرأة على زوجها

    قال الله تعالى و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً

    -قال الواحدي رحمه الله تعالى النشوز ههنا معصية الزوج و هو الترفع عليه بالخلاف و قال عطاء هو أن تتعطر له و تمنعه نفسها و تتغير عما كانت تفعله من الطواعية فعظوهن بكتاب الله و ذكروهن ما أمرهن الله به ، ، و اهجروهن في المضاجع

    - قال ابن عباس هو أن يوليها ظهره على الفراش و لا يكلمها و قال الشعبي و مجاهد هو أن يهجر مضاجعتها فلا يضاجعها ، و اضربوهن ضرباً غير مبرح و قال ابن عباس أدباً مثل اللكزة ، و للزوج أن يتلافى نشوز امرأته بما أذن الله له مما ذكره الله في هذه الآية فإن أطعنكم فيما يلتمس منهن فلا تبغوا عليهن

    -قال ابن عباس فلا تتجنوا عليهن العلل

    1- و الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت لعنتها الملائكة حتى تصبح و في لفظ ـ فبات و هو عليها غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح ـ

    2- و لفظ الصحيحين أيضاً إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها زوجها

    3- و في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر أن تصوم و زوجها شاهد إلا بإذنه و لا تأذن في بيته إلا بإذنه أخرجه البخاري

    - و معنى شاهد أي حاضر غير غائب و ذلك في صوم التطوع فلا تصوم حتى تستأذنه لأجل وجوب حقه و طاعته و 4-قال صلى الله عليه و سلم لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها رواه الترمذي

    5- و قالت عمة حصين بن محصن و ذكرت زوجها للنبي صلى الله عليه و سلم فقال انظري من أين أنت منه فإنه جنتك و نارك أخرجه النسائي ،

    6- و عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها و هي لا تستغني عنه

    7- و جاء عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال إذا خرجت المرأة من بيت زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع أو تتوب ، و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة



    فالواجب على المرأة أن تطلب رضا زوجها و تجتنب سخطه و لا تمتنع منه متى أرادها لقول النبي صلى الله عليه و سلم إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتأته و إن كانت على التنور

    - قال العلماء إلا أن يكون لها عذر من حيض أو نفاس فلا يحل لها أن تجيئه ، و لا يحل للرجل أيضاً أن يطلب ذلك منها في حال الحيض و النفاس ، و لا يجامعها حتى تغتسل ، لقول الله تعالى فاعتزلوا النساء في المحيض و لا تقربوهن حتى يطهرن أي لا تقربوا جماعهن حتى يطهرن قال ابن قتيبة يطهرن ينقطع عنهن الدم ، فإذا تطهرن أي اغتسلن بالماء ، و الله أعلم

    8-و لما تقدم عن النبي صلى الله عليه و سلم من أتى حائضاً أو امرأة من دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد و في حديث آخر ملعون من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها

    -و النفاس مثل الحيض إلى الأربعين ، فلا يحل للمرأة أن تطيع زوجها إذا أراد إتيانها في حال الحيض و النفاس ، و تطيعه فيما عدا ذلك ، و ينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج فلا تتصرف في نفسها و لا في ماله إلا بإذنه و تقدم حقه على حقها ، و حقوق أقاربه على حقوق أقاربها ، و تكون مستعدة لتمتعه بها بجميع أسباب النظافة ، و لا تفتخر عليه بجمالها ، و لا تعيبه بقبح إن كان فيه قال الأصمعي دخلت البادية فإذا امرأة حسناء لها بعل قبيح فقلت لها كيف ترضين لنفسك أن تكوني تحت مثل هذا ؟ فقالت اسمع يا هذا ، لعله أحسن فيما بينه و بين الله خالقه فجعلني ثوابه و لعلي أسأت فجعله عقوبتي و قالت عائشة رضي الله عنها يا معشر النساء لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها

    9-و قال صلى الله عليه و سلم نساؤكم من أهل الجنة الودود التي إذا آذت أو أوذيت أتت زوجها حتى تضع يدها في كفه فتقول لا أذوق غمضاً حتى ترضى



    فصل في فضل المرأة الطائعة لزوجها و شدة عذاب العاصية ينبغي للمرأة الخائفة من الله تعالى أن تجتهد لطاعة الله و طاعة زوجها و تطلب رضاه جهدها ، فهو جنتها و نارها

    1- لقول النبي صلى الله عليه و سلم أيما امرأة ماتت و زوجها راض عنها دخلت الجنة ،

    2- و في الحديث أيضاً إذا صلت المرأة خمسها ، و صامت شهرها ، و أطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة 3-، و قال النبي صلى الله عليه و سلم اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء

    و ذلك بسبب قلة طاعتهن لله و رسوله و لأزواجهن و كثرة تبرجهن ، و التبرج إذا أرادت الخروج لبست أفخر ثيابها و تجملت و تحسنت و خرجت تفتن الناس بنفسها فإن سلمت هي بنفسها لم يسلم الناس منها

    4- و لهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم المرأة عورة فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان



    ( ) و إذا كانت المرأة مأمورة بطاعة زوجها و بطلب رضاه ، فالزوج أيضاً مأمور بالإحسان إليها و اللطف بها ، و الصبر على ما يبدو منها من سوء خلق و غيره ، و إيصالها حقها من النفقة و الكسوة و العشرة الجميلة لقول الله تعالى و عاشروهن بالمعروف


    1-و لقول النبي صلى الله عليه و سلم استوصوا بالنساء ، ألا إن لكم على نسائكم حقا و لنسائكم عليكم حقا فحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن و طعامهن ، و حقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ، و لا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون


    - و قوله صلى الله عليه و سلم عوان أي أسيرات جمع عانية و هي الأسيرة ، شبه رسول الله صلى الله عليه و سلم المرأة في دخولها تحت حكم الرجل بالأسير


    2-و قال صلى الله عليه و سلم خيركم خيركم لأهله و في رواية خيركم ألطفكم بأهله و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم شديد اللطف بالنساء




      آخر موآضيع » شموس راحلة  
    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 15 )
    قديم 07-07-2017
    شموس راحلة
    ♥~{::. حلاوتهم موهوبة .::}~♥
    شموس راحلة غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 3273
    تــاريخ التسجيـل : Jul 2017
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : اسماعيلية
    الحالة الاجتماعية : غير متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : مدرسة
    المشاركـــــــــات : 148 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    رد: سلسلة الكبائر - صاحبة المشاركة njma-monthشموس راحلة


    الكبيرة الثامنة و الأربعون : التصوير في الثياب و الحيطان و الحجر

    و الدراهم و سائر الأشياء



    سواء كانت من شمع أو عجين أو حديد أو نحاس أو صوف أو غير ذلك ، و الأمر بإتلافها

    قال الله تعالى :

    إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أعد لهم عذاباً مهينا


    قال عكرمة : هم الذين يصنعون الصور


    1- و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة ، يقال لهم : أحيوا ما خلقتم مخرج في الصحيحين


    2- و عن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم من سفر و قد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه و سلم تلون وجهه و قال : يا عائشة : أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله عز و جل قالت عائشة رضي الله عنها : فقطعته فجعلت منه وسادتين مخرج في الصحيحين -القرام بكسر القاف و هو الستر ، و السهوة كالصفة تكون بين يدي البيت


    3-و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : كل مصور في النار ، يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب في نار جهنم مخرج في الصحيحين ،


    4- و عنه رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة و ليس بنافخ فيها أبداً

    5- و عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : يقول الله عز و جل : و من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا حبة ، أو ليخلقوا شعيرة ، أو ليخلقوا ذرة مخرج في الصحيحين


    6-و قال صلى الله عليه و سلم : يخرج عنق من النار يوم القيامة فيقول : إني وكلت بثلاثة : بكل من دعا

    مع الله إلهاً آخر ، و بكل جبار عنيد ، و بالمصورين 7-و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب و لا صورة مخرج في الصحيحين

    8-و في سنن أبي داود عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب و لا صورة و لا جنب


    - وقال الخطابي رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه و سلم : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب و لا صورة و لا جنب يريد الملائكة الذين ينزلون بالرحمة و البركة دون الملائكة الذين هم الحفظة ، فإنهم لا يفارقون الجنب و غير الجنب ، و قد قيل :

    إنه لم يرد الجنب الذي أصابته الجنابة فأخر الإغتسال إلى أوان حضور الصلاة ، و لكنه الذي يجنب و لا يغتسل و يتهاون بالغسل و يتخذه عادة فإن النبي صلى الله عليه و سلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد ، و في هذا تأخير الإغتسال عن أول وقت وجوبه


    و قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينام و هو جنب و لا يمس ماء-

    و أما الكلب فهو أن يقتني كلباً لا لزرع و لا لضرع و لا صيد ، فأما إذا اضطر إليه فلا حرج للحاجة إليه في بعض الأمور ، أو لحراسة داره إذا اضطر إليه ، فلا حرج عليه إن شاء الله

    و أما الصور فهي كل مصور من ذوات الأرواح ، سواء كانت لها أشخاص منتصبة أو كانت منقوشة في سقف أو جدار أو موضوعة في نمط ، أو منسوجة في ثوب أو مكان ، فإن قضية العموم تأتي عليه فليجتنب ، و بالله التوفيق




    و يجب إتلاف الصور لمن قدر على إتلافها و إزالتها روى مسلم في صحيحه عن حيان بن حصين قال : قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها ، و لا قبراً مشرفاً إلا سويته





    الكبيرة التاسعة و الأربعون اللطم و النياحة و شق الثوب و حلق الرأس

    و نتفه و الدعاء بالويل و الثبور عند المصيبة


    1-روينا في صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب و دعا بدعوى الجاهلية



    2-و روينا في صحيحهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بريء من الصالقة و الحالقة و الشاقة

    - الصالقة التي ترفع صوتها بالنياحة ، و الحالقة التي تحلق شعرها و تنتفه عند المصيبة ، و الشاقة التي تشق ثيابها عند المصيبة ، و كل هذا حرام باتفاق العلماء ، و كذلك يحرم نشر الشعر و لطم الخدود و خمش الوجه ، و الدعاء بالويل و الثبور

    3-و عن أم عطية رضي الله عنها قالت أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في البيعة أن لا ننوح رواه البخاري


    4-، و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الأنساب و النياحة على الميت رواه مسلم

    5-و عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم النائحة و المستمعة رواه تعالى داود


    6 -و عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته تعدد عليه فتقول و اكذا واكذا ، فقال حين أفاق ما قلت شيئاً إلا قيل لي أنت كذا أنت كذا ، أخرجه البخاري

    7-و في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه

    - و عن أبي موسى رضي الله عنه قال ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول واسيداه واجبلاه ، واكذا واكذا ، و نحو ذلك إلا و كل به ملكان يلهزانه أهكذا أنت ؟ أخرجه الترمذي

    8-و قال صلى الله عليه و سلم النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة و عليها سربال من قطران و درع من جرب -


    و قال الحسن صوتان ملعونان مزمار عند نغمة و رنة عند مصيبة



    -و عن علقمة بن مرثد بن سابط عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مات ولد العبد يقول الله للملائكة قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون حمدك و استرجع فيقول الله تعالى ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة و سموه بيت الحمد و عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يقول الله تعالى ما لعبدي عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب إلا الجنة رواه البخاري







    الكبيرة الخمسون البغي

    قال الله تعالى إنما السبيل على الذين يظلمون الناس و يبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم

    1-و قال النبي صلى الله عليه و سلم إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد و لا يفخر أحد على أحد رواه مسلم

    و في الأثر لو بغى جبل على جبل لجعل الله الباغي منهما دكاً



    و قد خسف الله بقارون الأرض حين بغى على قومه ، فقد أخبر الله تعالى عنه بقوله إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم إلى قوله فخسفنا به و بداره الأرض الآية

    - قال ابن الجوزي رحمه الله في بغي قارون أقوال أحدها أنه جعل للبغية جعلاً على أن تقذف موسى عليه السلام بنفسها ففعلت ، فاستحلفها موسى على ما قالت فاخبرته بقصتها مع قارون و كان هذا بغية قاله ابن عباس

    و الثاني أنه بغى بالكفر بالله عز و جل قاله الضحاك

    و الثالث بالكفر قاله قتادة

    و الرابع أنه أطال ثيابه شبراً قاله عطاء الخرساني ، أنه كان يخدم فرعون فاعتدى على بني اسرائيل فظلمهم حكاه الماوردي


    قوله فخسفنا به و بداره الأرض الآية ، لما أمر قارون البغية بقذف موسى على ما سبق شرحه غضب موسى فدعا عليه فأوحى الله إليه إني قد أمرت الأرض أن تعطيك فمرها ، فقال موسى يا أرض خذيه ، فأخذته حتى غيبت سريره فلما رأى قارون ذلك ناشد موسى بالرحم ، فقال يا أرض خذيه فأخذته حتى غيبت قدميه ، فما زال يقول يا أرض خذيه حتى غيبته فأوحى الله إليه يا موسى و عزتي و جلالي لو استغاث بي لأغثته ! قال ابن عباس فخسفت به الأرض إلى الأرض السفلى قال سمرة بن جندب إنه كل يوم يخسف به قامة قال مقاتل فلما هلك قارون قال بنو اسرائيل إنما أهلكه موسى ليأخذ ماله و داره فخسف الله بداره و ماله بعد ثلاثة أيام


    فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله أي يمنعونه من الله، و ما كان من المنتصرين أي من الممتنعين مما أنزل به ، و الله أعلم





    الكبيرة الحادية و الخمسون الاستطالة على الضعيف و المملوك و الجارية و الزوجة و الدابة

    لأن الله تعالى قد أمر بالإحسان إليهم بقوله تعالى

    و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً و بالوالدين إحساناً و بذي القربى و اليتامى والمساكين و الجار ذي القربى و الجار الجنب و الصاحب بالجنب و ابن السبيل و ما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً



    -قال الواحدي في قوله تعالى و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً 1- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه و سلم على حمار ، فقال يا معاذ ، لبيك و سعديك يا رسول الله قال هل تدري ما حق الله على العباد و ما حق العباد على الله ؟ قلت الله و رسوله أعلم ، قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه و لا يشركوا به شيئاً ، و حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً

    2-و عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه و سلم أعرابي فقال يا نبي الله أوصني ، قال لا تشرك بالله شيئاً و إن قطعت و حرقت ، و لا تدع الصلاة لوقتها فإنها ذمة الله ، و لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر

    قوله و بالوالدين إحساناً

    - يريد البر بهما مع اللطف و لين الجانب ، و لا يغلظ لهما الجواب ، و لا يحد النظر إليهما ، و لا يرفع صوته عليهما ، بل يكون بين أيديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما قوله و بذي القربى قال يصلهم و يتعطف عليهم ، و اليتامى يرفق بهم و يدنيهم و يمسح رؤوسهم ، و المساكين ببذل يسير ورد جميل ، و الجار ذي القربى يعني الذي بينك و بينه قرابة فله حق القرابة و حق الجوار و حق الإسلام ، و و الجار الجنب هو الذي ليس بينك و بينه قرابة يقال رجل جنب إذا كان غريباً متباعداً أهله ، و قوم أجانب و الجنابة البعد

    2-عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه 3- و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الجار ليتعلق بالجار يوم القيامة يقول يا رب أوسعت على أخي هذا و اقترب علي ، أمسي طاوياً و يمسي هذا شبعان ، سله لم أغلق بابه و حرمني ما قد أوسعت به عليه

    -و الصاحب بالجنب قال ابن عباس و مجاهد هو الرفيق في السفر له حق الجوار و حق الصحبة

    و ابن السبيل هو الضعيف يجب اقراؤه إلى أن يبلغ حيث يريد ،


    - و قال ابن عباس هو عابر السبيل تؤويه و تطعمه حتى يرحل عنك و ما ملكت أيمانكم يريد المملوك يحسن رزقه و يعفو عنه فيما يخطىء قوله إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً

    -، قال ابن عباس يريد بالمختال العظيم في نفسه الذي لا يقوم بحقوق الله ، و الفخور هو الذي يفخر على عباد الله بما خوله الله من كرامته و ما أعطاه من نعمه


    4- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال بينما رجل شاب ممن كان قبلكم يمشي في حلة مختالاً فخوراً إذ ابتلعته الأرض فهو يتجلجل فيها حتى تقوم الساعة


    5- و عن أسامة قال سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من جر ثوبه خيلاً لم ينظر الله إليه يوم القيامة هذا ما ذكره الواحدي


    و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم عند خروجه من الدنيا في آخر مرضه يوصي بالصلاة ، و بالإحسان إلى المملوك ، و يقول الله الله الصلاة و ما ملكت أيمانكم

    و في الحديث حسن الملكة يمن و سوء الملكة شؤم



    6-قال أبو مسعود رضي الله عنه كنت أضرب مملوكاً لي بالسوط فسمعت من صوتاً من ورائي اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام قال ، قلت يا رسول الله لا أضرب مملوكاً لي بعده أبداً

    و في رواية سقط السوط من يدي من هيبة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و في رواية فقلت هو حر لوجه الله ، فقال أما إنك لو لم تفعل للفحتك النار يوم القيامة رواه مسلم


    7- و روى مسلم أيضاً من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من ضرب غلاماً له حداً لم يأته أو لطمه فكفارته أن يعتقه ،


    8- و من حديث حكيم بن حزام قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا


    و9-و كان في يد النبي صلى الله عليه و سلم يوماً سواك فدعا خادماً له فأبطأ عليه فقال لولا القصاص لضربتك بهذا السواك ،

    - و كان لأبي هريرة رضي الله عنه جارية زنجية فرفع يوماً عليها السوط فقال لولا القصاص لأغشيتكيه و لكن سأبيعك لمن يوفيني ثمنك ، اذهبي فأنت حرة لوجه الله

    10-و في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من قذف مملوكه و هو بريء مما قاله جلد يوم القيامة حداً إلا أن يكون كما قال


    11-و في الحديث للملوك طعامه و كسوته و لا يكلف ما لا يطيق



    @و دخل جماعة على سلمان الفارسي رضي الله عنه و هو أمير على المدائن فوجدوه يعجن عجين أهله ، فقالوا له ألا تترك الجارية تعجن ؟ فقال رضي الله عنه إنا أرسلناها في عمل فكرهنا أن نجمع عليها عملاً آخر

    @ و قال بعض السلف لا تضرب الملوك في كل ذنب و لكن احفظ له ذلك ، فإذا عصى الله فاضربه على معصية الله و ذكره الذنوب التي بينك و بينه

    ( فصل ) و من أعظم الإساءة إلى الملوك و الجارية التفريق بينه و بين ولده ، أو بينه و بين أخيه لما جاء عن النبي


    - و من ذلك أن يجوع الملوك و الجارية و الدابة


    1-يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته

    و من ذلك أن يضرب الدابة ضرباً وجيعاً أو يحبسها و لا يقوم بكفايتها ، أو يحملها فوق طاقتها فقد روي في تفسير قول الله تعالى و ما من دابة في الأرض و لا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم الآية

    - قيل يؤتى بهم و الناس وقوف يوم القيامة فيقضي بينهم ، حتى أنه ليؤخذ للشاة الجلحاء من الشاة القرناء حتى يقاد للذرة من الذرة ، ثم يقال لهم كونوا تراباً ، فهنالك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا و هذا من الدليل على القضاء بين البهائم و بينها و بين بني آدم ، حتى إن الإنسان لو ضرب دابة بغير حق أو جوعها أو عطشها أو كلفها فوق طاقتها فإنها تقتص منه يوم القيامة بقدر ما ظلمها أو جوعها و الدليل على ذلك


    1- ما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عذبت امرأة في هرة ربطتها حتى ماتت جوعاً لا هي أطعمتها و سقتها إذ حبستها ، و لا تركتها تأكل من خشاش الأرض أي من حشراتها


    2-و في الصحيح أنه صلى الله عليه و سلم رأى امرأة معلقة في النار و الهرة تخدشها في وجهها و صدرها و هي تعذبها كما عذبتها في الدنيا بالحبس و الجوع



    -و هذا عام في سائر الحيوان ، و كذلك إذا حملها فوق طاقتها تقتص منه يوم القيامة

    3- لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث


    فهذه بقرة أنطقها الله في الدنيا تدافع عن نفسها بأنها لا تؤذى و لا تستعمل في غير ما خلقت له ، فمن كلفها غير طاقتها أو ضربها بغير حق فيوم القيامة تقتص منه بقدر ضربه و تعذيبه


    @ قال أبو سليمان الداراني ركبت مرة حماراً فضربته مرتين أو ثلاثاً ، فرفع رأسه و نظر إلي و قال يا أبا سليمان هو القصاص يوم القيامة فإن شئت فأقلل و إن شئت فأكثر قال فقلت لا أضرب شيئاً بعده أبداً



    @ و مر ابن عمر بصبيان من قريش قد نصبوا طيراً و هم يرمونه و قد جعلوا لصاحبه كل خاطئة من نبلهم ، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال من فعل هذا ؟ لعن الله من فعل هذا إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن من اتخذ فيه الروح غرضاً و الغرض كالهدف و ما يرمى إليه

    3- و نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تصبر البهائم يعني أن تحبس للقتل


    ، و إن كان مما أذن الشرع بقتله كالحية و العقرب و الفأرة و الكلب العقور ، قتله بأول دفعة و لا يعذبه

    1- لقوله عليه الصلاة و السلام إذا قتلتم فأحسنوا القتلة و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، و ليحد أحدكم شفرته و ليرح ذبيحته


    و كذلك لا يحرقه بالنار

    1- لما ثبت في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلاناً و فلاناً بالنار ، و إن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما


    2-قال ابن مسعود كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفره فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها ، فجاءت الحمرة فجعلت ترفرف ، فجاء النبي صلى الله عليه و سلم و قال من فجع هذه بولدها ؟ ردوا عليها ولديها ،

    3-و رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم قرية نمل ـ أي مكان نمل ـ قد أحرقناها فقال من حرق هذه ؟ قلنا نحن ، فقال عليه الصلاة و السلام إنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا ربها

    و فيه من النهي عن القتل و التعذيب بالنار حتى في القملة و البرغوث و غيرهما

    و يكره قتل الحيوان عبثاً








      آخر موآضيع » شموس راحلة  
    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {سلسلة الكبائر} ? من قسم : {المنتدي الاسلامى}
    الكلمات الدليلة للموضوع: الكبائر, سلسلة

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    جديد المنتدي الاسلامى
    الانتقال السريع




    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

    أهلاً ياست الكل نورتي حلاوتهم♥

    لأننا نعتز بك .. نحن ندعوك للتسجيل معنا في حلاوتهم ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ولن تستغرق من وقتك سوى أقل من دقيقة